السلمي

166

مجموعة آثار السلمي

« وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا » . قال ابن عطاء : « فضلا » اي علما ان ليس للعبد خير الا « 1 » من ربه ، مقبلا ومدبرا ، عاصيا « 2 » ومطيعا . « اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً » . قال ابن عطاء : اعملوا من الاعمال ما تستوجبون عليه الشكر . وقال أيضا : أظهروا شكر النعمة كظهور « 3 » النعمة عليكم . « وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ » . سمعت محمد بن عبد اللّه البجليّ « 4 » يقول : سمعت ابن عطاء يقول في قوله « وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ » قال : قليل من عبادي « 5 » من يرى الطاعة منة مني عليه . سورة الملائكة ( فاطر ) ( 35 ) « يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ » . قال ابن عطاء « 6 » : حسن المعرفة باللّه تعالى « 7 » وحسن الإقبال عليه « 8 » وحسن المراقبة له « 9 » والمشاهدة إياه « 10 » . « هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ » . قال ابن عطاء « 11 » : من علم أنه « 12 » لا رازق للعباد غير اللّه « 13 » ، ثم يتعلق قلبه بالأسباب ، فهو من المبعدين عن طريق الحقائق . « إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ » . قال ابن عطاء : الخشية أتم من الخوف لأنها « 14 » صفة الأولياء « 15 » والعلماء . « فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ » . قال ابن عطاء : العبادة غاية الظالم لنفسه ، والعبودية غاية المقتصدين ونهايتهم ، والعبودية « 16 » تحقيق ومشاهدة للسابقين .

--> ( 1 ) HFB - الا ( 2 ) YH وعاصيا ( 3 ) B بظهور ( 4 ) H - البجلي ؛ Y البجلي ( 5 ) B - من عبادي ( 6 ) Y + اي يزيد ( 7 ) H - تعالى ( 8 ) B + تعالى ( 9 ) FB - له ( 10 ) B + عز وجل ( 11 ) H + رحمة اللّه عليه ( 12 ) B ان ( 13 ) + تعالى ؛ YH غيره [ - اللّه ] ( 14 ) HB لأنه ( 15 ) YFB - الأولياء و ( 16 ) HF والعبودية